بوابة أوكرانيا – كييف – 19 يوليو 2022- وجدت تركيا، العضو في الناتو، نفسها في مواجهة روسيا في صراعات دموية في أذربيجان وليبيا وسوريا.
لكن تركيا لم تفرض عقوبات على الكرملين، مما يجعلها شريكًا تمس الحاجة إليه لموسكو. في مواجهة التضخم الجامح وانخفاض قيمة العملة بسرعة، تعتمد تركيا أيضًا على السوق الروسية.
وبدعم من الغرب وخصومه الإقليميين، تكثف الحكومة الايرانية تخصيب اليورانيوم، وتشن حملة على المعارضة وتتصدر عناوين الصحف بمواقف متفائلة ومتشددة تهدف إلى الحفاظ على العملة الإيرانية، الريال، من الانهيار.
وبدون تخفيف العقوبات في الأفق، أصبحت شراكة إيران التكتيكية مع روسيا قائمة على البقاء، حتى في الوقت الذي يبدو أن موسكو تقوض فيه طهران في تجارة النفط في السوق السوداء.
وكتب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير اللهيان على تويتر أن “إيران هي (مركز) الدبلوماسية الديناميكية”، مضيفًا أن الاجتماعات “ستطور التعاون الاقتصادي، وتركز على أمن المنطقة من خلال الحل السياسي … وتضمن الأمن الغذائي”.
ووصف فداح حسين مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، روسيا بأنها “الشريك الأكثر استراتيجية” لإيران.
اقرا ايضا:جيك سوليفان يؤكد على قدرة ادارة بايدن على مواجهة روسيا بشكل فعال