بوابة اوكرانيا – كييف 3 أبريل 2025 – يتميز الشعر الدهني بإنتاج كميات كبيرة من الدهون في فروة الرأس. وبسبب هذا، قد يبدو الشعر دهنيًا وثقيلًا. الزهم هو زيت طبيعي يساعد على ترطيب الشعر وفروة الرأس. تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا في إنتاج الدهون. هناك عامل آخر وهو الهرمونات: أثناء فترة البلوغ، والحيض، والحمل، وانقطاع الطمث، يمكن للتقلبات الهرمونية أن تؤثر على إنتاج الزيت في الغدد الدهنية.
واليك نصائح للعناية بالشعر الدهني:
الغسيل المنتظم
اغسلي شعرك بانتظام لإزالة الزيوت الزائدة. ومع ذلك، تجنبي الإفراط في غسل شعرك، لأن ذلك قد يحفز الغدد الدهنية على إنتاج المزيد من الزيت. حاول غسله على فترات حتى تتمكن فروة رأسك من تنظيم مستويات الزيت بشكل طبيعي أكثر. أثناء الغسيل، قومي بتدليك فروة رأسك بلطف لتحفيز الدورة الدموية وتوزيع الزيوت الطبيعية بالتساوي.
استخدم أدوات خاصة
استخدمي الشامبو والبلسم المخصصين للشعر الدهني. ابحث عن التركيبات المصممة للتحكم في إنتاج الدهون دون تجفيف فروة الرأس.
تجنبي وصول البلسم إلى فروة رأسك.
ضعي البلسم فقط على أطراف ومنتصف شعرك، مع تجنب فروة الرأس. يساعد هذا على منع تراكم المنتج على فروة الرأس.
ماء دافئ
اغسلي شعرك بالماء الدافئ وليس بالماء الساخن، لأن الماء الساخن قد يحفز إنتاج الدهون.
الشطف والتجفيف المناسبين
تأكدي من شطف الشامبو والبلسم جيدًا لتجنب تراكم البقايا التي يمكن أن تجعل شعرك أكثر دهنية. تجنبي تجفيف شعرك بشكل مفرط، لأن ذلك قد يحفز الغدد الدهنية. قم بتجفيف شعرك بلطف باستخدام منشفة وتجنب الإفراط في استخدام مجفف الشعر.
لا تلمسي شعرك باستمرار.
تجنبي لمس شعرك بيديك باستمرار، لأنها قد تنقل الزيوت والأوساخ إلى شعرك، مما يجعل الوضع أسوأ.
منتجات خالية من السيليكون
اختاري منتجات الشعر الخالية من السيليكون، لأنها قد تساهم في تراكم الرواسب على شعرك.
التصميم الصحيح
تجنبي تسريحات الشعر التي تسحب شعرك بقوة شديدة، لأن هذا يمكن أن يحفز إنتاج الزيوت. بالإضافة إلى ذلك، استخدمي فرشاة نظيفة واغسلي أدوات التصفيف بانتظام.
نظام غذائي متوازن
تناولي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا، لأن التغذية يمكن أن تؤثر أيضًا على صحة فروة رأسك وشعرك. تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات يمكن أن يؤثر على إنتاج الدهون.
التعامل مع التوتر
يمكن أن يؤثر التوتر على صحة الشعر وفروة الرأس لأنه يمكن أن يسبب تغيرات هرمونية تؤثر على إنتاج الدهون. مارس تقنيات إدارة التوتر مثل التأمل أو اليوجا.